ابن أبي مخرمة

380

قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر

عمه عبد الرحمن بن راشد في سنة أربع وستين وست مائة ، فلم يزل وإليها إلى سنة ست وسبعين ، ثم إنه واصل سالم بن إدريس صاحب ظفار ، وربما حالفه ، فجهز المظفر عسكرا إلى الشحر صحبة الأمير بندقدار ، وهرب راشد المذكور إلى ظفار ، فأكرمه صاحبها سالم بن إدريس وأحسن إليه ، فلما أخذ المظفر ظفار ، وقتل سالم بن إدريس . . وصل راشد إلى باب المظفر ، فأودعه سجن زبيد ، ثم أخرجه من السجن ، فأقام بزبيد إلى أن توفي بها . ولم أقف على تاريخ وفاته ، وإنما ذكرته هنا ؛ لأنه كان موجودا في هذه العشرين . * * *